فهل يجوز للذين يريدون أن يلتزموا بالسنة أن ينفصلوا عن هؤلاء الناس المبتدعين ويعملون لهم مصلى آخر، علمًا بأن المجتمع يزيد على ثلاثمائة صف؟
ج- هي ليست بسنة والرسول -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- ما صلى قبلها ولا بعدها فليست بسنة، وإذا حصل من الآخرين هذا لا ينبغي أن يكون سببًا للفرقة، ما داموا لا يُسمع منهم شيء يخالف كتاب الله وسنة رسول الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم-، ويقيمون صلاة العيد على سنة رسول الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- فهذا أمر لا ينبغي أن يكون سببًا للفرقة؛ لأن الصلاة خلف المبتدع جائزة، والرسول -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- يقول -كما في حديث أبي هريرة-: (( صلوا، فإن أصابوا فلكم ولهم، وإن أخطأوا فلكم وعليهم ) ).