سواء كان شيعيًّا، أم كان صوفيًّا، أم كان من أهل البدع الأخرى، فلا تظنوا أن مبتدعًا سينصر دين الله. والحمد لله أصبح التشيع في هزيمة، وأصبح التصوف في هزيمة. واجب عليكم يا أهل السنة أن تقوموا بواجبكم، وأن تصبروا وتصابروا على طلب العلم ثم على تبليغه، والله المستعان.
س- السادس: ما حكم الشرع فيمن يدعي أنه ولي وأن الجِنَّةَ تحت إمرته، وأنه يستخدمهم في قضاء الحوائج، ويدعي معرفة الضالة، ويعرف السارق، ويخرج السرطان من البطن من غير عملية؟
ج- الغالب على هؤلاء أن يكونوا دجالين، وأن يكون قد استحوذ عليهم الشيطان، فإن الله سبحانه وتعالى يقول في كتابه الكريم: وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ قَدِ اسْتَكْثَرْتُمْ مِنَ الْإِنْسِ وَقَالَ أَوْلِيَاؤُهُمْ مِنَ الْإِنْسِ رَبَّنَا