قرين )) قالوا: وأنت يا رسول الله؟ قال: (( وأنا، إلا أن الله أعانني عليه فأسلم ) )، أما وقد انتهى بهم إلى هذه الخرافة: أن يظنوا أن بعض الأولاد يكون منحوسًا على من بعده، وكما يقول الأخ: ربما يضعونه في التنور وقتًا من أجل أن يموت قرينه, وربما يدفنونه في الزريبة وقتًا قصيرًا من أجل أن يموت قرينه، فهذه خرافة. وهكذا أن يطاف به على سبع حمير، أو يدخل من تحت كلب، إلى غير ذلك، فهذه خرافة. انتهى بهم الحال إلى هذه الخرافة. وفي كل بلد نصيبها من الخرافات، عندنا نحن أنفسنا ربما يبول الزوج ليلة العرس بين المرق المعد للوليمة، من أجل إذا أراد أحد أن يسحر العريس ما يستطيع بسحره، والناس لا يعلمون يشربون المرق ويأتدمون به، ولن تزال هذه الخرافات إلا بإحياء سنة رسول الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم-.