الصفحة 148 من 315

[1] عن ابن جريج، قال: {وَسارِبٌ بالنَّهارِ} : ظاهر.""

قوله تعالى: {لَهُ مُعَقِّبَاتٌ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ وَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِقَوْمٍ سُوءًا فَلا مَرَدَّ لَهُ وَمَا لَهُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ وَالٍ} (الرعد:11)

[2] عن ابن جريج، قال: {لَهُ مُعَقِّباتٌ مِنْ بينِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ} قال: الملائكة. قال ابن جريج: {معقَّبات} : قال: الملائكة تَعَاقبُ الليل والنهار.

[3] وبلغَنَا أن النبيّ - صلى الله عليه وسلم - قال: {يجتمعون فيكم عند صلاة العصر وصلاة الصبح} [4]

[5] وقوله: {مِنْ بينِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَه} قال ابن جريج: مثل قوله: {عَنِ اليَمينِ وَعَنِ الشّمالِ قَعِيدٌ} قال: الحسنات من بين يديه والسيئات من خلفه، الذي عن يمينه يكتب الحسناتِ والذي عن شماله يكتب السيئات.""

[6] عن ابن جريج، قال: {يَحْفَظُونَهُ مِنْ أمْرِ الله} قال: الملائكة من أمر الله.""

[7] عن ابن جريج: {يَحْفَظُونَهُ مِنْ أمْر الله} قال: يحفظون عليه من الله.""

{هُوَ الَّذِي يُرِيكُمُ الْبَرْقَ خَوْفًا وَطَمَعًا وَيُنْشِئُ السَّحَابَ الثِّقَالَ} (الرعد:12)

[8] عن ابن جريج،: {وَيُنْشِئُ السَّحابَ الثِّقالَ} قال: الذي فيه الماء.""

قوله تعالى: {وَيُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ وَالْمَلائِكَةُ مِنْ خِيفَتِهِ وَيُرْسِلُ الصَّوَاعِقَ فَيُصِيبُ بِهَا مَنْ يَشَاءُ وَهُمْ يُجَادِلُونَ فِي اللَّهِ وَهُوَ شَدِيدُ الْمِحَالِ} (الرعد:13)

(1) رواه الطبري م 8/ج 13/ص 149/رقم 15335، بطريق رقم (11) وهو ضعيف الإسناد

(2) رواه الطبري م 8/ج 13/ص 153/رقم 15350، بطريق رقم (11) وهو ضعيف الإسناد.

(3) رواه الطبري في الصفحة والرقم السابقين بطريق رقم (42) وهو ضعيف الإسناد.،

(4) (أ) هذا جزء من حديث رواه البخاري/كتاب مواقيت الصلاة/ باب فضل صلاة العصر/ح رقم 555/ص 45.

(5) رواه الطبري في الصفحة والرقم السابقين في حاشية رقم (383) بطريق رقم (4) وهو حسن الإسناد.

(6) رواه الطبري م 8/ج 13/ص 155/رقم 15362، بطريق رقم (11) وهو ضعيف الإسناد

(7) رواه الطبري م 8/ج 13/ص 157/رقم 15373، بطريق رقم (4) وهو حسن الإسناد. قال أبو جعفر في نفس الصفحة: يعني ابن جريج بقوله: يحفظون عليه الملائكة الموكَّلة بابن آدم، بحفظ حسناته وسيئاته، وهي المعَّقبات عندنا، تحفظ على ابن آدم حسناته وسيئاته من أمر الله. وعلى هذا القول يجب أن يكون معنى قوله: مِنْ أمْر الله أن الحفظة من أمر الله، أو تحفظ بأمر الله، ويجب أن تكون الهاء التي في قوله: {يَحْفَظُونَهُ} وحدت وذكرت، وهي مراد بها الحسنات والسيئات، لأنها كناية عن ذكر من الذي هو مستخف بالليل وسارب بالنهار، وأن يكون المستخفي بالليل أقيم ذكره مقام الخبر عن سيئاته وحسناته، كما قيل: {وَاسْئَل القَرْيَة التي كُنَّا فِيها والعِيرَ التي أقْبَلْنا فِيها} .

(8) رواه الطبري م 8/ج 13/ص 163، بطريق رقم (8) وهو ضعيف الإسناد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت