الصفحة 205 من 315

[1] عن ابن جريج، قوله جلّ ثناؤه {للأوَّابِين غَفُورا} قال: الأوّابون: الراجعون التائبون.""

[2] عن ابن جريج،: الرجل يذنب ثم يتوب ثلاثا.""

قوله تعالى: {وَآتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ وَالْمِسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَلا تُبَذِّرْ تَبْذِيرًا} (الإسراء:26)

[3] عن ابن جريج، قوله {وآتِ ذَا القُرْبى حَقَّهُ} قال: صلته التي تريد أن تصله بها ما كنت تريد أن تفعله إليه.""

قوله تعالى: {إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كَانُوا إِخْوَانَ الشَّيَاطِينِ وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِرَبِّهِ كَفُورًا} (الإسراء:27)

[4] عن ابن جريج، قال: لا تنفق في الباطل، فإن المبذّر: هو المسرف في غير حقّ.""

[5] عن ابن جريج: لو أنفق إنسان ماله كله في الحقّ ما كان تبذيرا، ولو أنفق مدًّا في باطل كان تبذيرا.""

قوله تعالى: {وَإِمَّا تُعْرِضَنَّ عَنْهُمُ ابْتِغَاءَ رَحْمَةٍ مِنْ رَبِّكَ تَرْجُوهَا فَقُلْ لَهُمْ قَوْلًا مَيْسُورًا} (الإسراء:28)

[6] عن ابن جريج، {ابْتِغاءَ رَحْمَةٍ مِنْ رَبِّكَ} قال: رزق {أهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَةَ رَبِّكَ نَحْنُ قَسَمْنا بَيْنَهُمْ مَعِيشَتَهُمْ} .""

[7] عن ابن جريج، قوله {وَإمَّا تُعْرِضَنَّ عَنْهُمُ ابْتِغاءَ رَحْمَةٍ مِنْ رَبِّكَ تَرْجُوها} قال: إن سألوك فلم يجدوا عندك ما تعطيهم ابتغاء رحمة، قال: رزق تنتظره ترجوه {فَقُلْ لَهُمْ قَوْلًا مَيْسُورا} قال: عِدْهم عِدَةً حسنة: إذا كان ذلك، إذا جاءنا ذلك فعلنا، أعطيناكم، فهو القول الميسور.""

[8] عن ابن جريج،: إن سألوك فلم يكن عندك ما تعطيهم، فأعرضت عنهم ابتغاء رحمة، قال: رزق تنتظره {فَقُلْ لَهُمْ قَوْلًا ميْسُورا} .""

(1) رواه الطبري م 9/ج 15/ص 91، بطريق رقم (8) وهو ضعيف الإسناد.

(2) رواه الطبري الصفحة السابقة، بطريق رقم (108) وهو ضعيف الإسناد.

(3) رواه الطبري م 9/ج 15/ص 92/رقم 16787، بطريق رقم (13) وهو ضعيف الإسناد.

(4) رواه الطبري م 9/ج 15/ص 94، بطريق رقم (19) وهو حسن الإسناد

(5) رواه الطبري م 9/ج 15/ص 95، بطريق رقم (8) وهو ضعيف الإسناد.

(6) رواه الطبري م 9/ج 15/ص 96/رقم 16796، بطريق رقم (19) وهو حسن الإسناد

(7) رواه الطبري الصفحة السابقة /رقم 16798، بطريق رقم (13) وهو ضعيف الإسناد.

(8) رواه الطبري الصفحة السابقة، بطريق رقم (8) وهو ضعيف الإسناد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت