فهرس الكتاب
159-أَخْبَرَنَا جَرِيرٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: لاَ يَبِيعُ حَاضِرٌ لِبَادٍ، وَلاَ يَسُومُ الرَّجُلُ عَلَى سَوْمِ أَخِيهِ، وَلاَ يَخْطُبُ عَلَى خِطْبَةِ أَخِيهِ، وَلاَ تَنَاجَشُوا، وَلاَ تَسَأَلُ الْمَرْأَةُ طَلاَقَ أُخْتِهَا [لِتَكْتَفِئَ] (1) مَا فِي صَحْفَتِهَا، فَإِنَّمَا لَهَا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَهَا، وَلاَ تَصُرُّوا الإِبِلَ وَالْغَنَمَ، فَمَنِ [اشْتَرَى] (2) مُصَرَّاةً فَهُوَ بِآخِرِ النَّظَرَيْنِ، فَمَنْ رَدَّهَا رَدَّهَا بِصَاعٍ مِنْ تَمْرٍ، [وَالرَّهْنُ] ... (3) مَرْكُوبٌ وَمَحْلُوبٌ.
(1) ما بين الحاجزين كان مطموسا في الأصل، أثبته من مصادر التخريج، وجاء أيضا"لتفرغ".
(2) مطموس في الأصل بقدر كلمة، أثبت ما بين المعكوفتين من"مسند الإمام أحمد".
(3) بقدر كلمة مطموس، لم يتبين لي قراءتها، وأثبت ما استظهرته من مصادر التخريج.