فهرس الكتاب
299-أَخْبَرَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، حَدَّثنا حَمْزَةُ الزَّيَّاتُ، عَنْ أَبِي مُجَاهِدٍ سَعْدٍ الطَّائِيِّ، عَنْ أَبِي الْمُدَلَّهِ (1) ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ، مَا لَنَا إِذَا كُنَّا عِنْدَكَ كَأَنَّ قُلُوبَنَا فِي الآخِرَةِ، وَإِذَا خَرَجْنَا مِنْ عِنْدِكَ فَلَقِينَا الأَهْلَ وَالْوَلَدَ ذَهَبَ ذَلِكَ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم: لَوْ كُنْتُمْ إِذَا خَرَجْتُمْ مِنْ عِنْدِي تَكُونُونَ كَمَا تَكُونُونَ عِنْدِي، لَصَافَحَتْكُمُ الْمَلاَئِكَةُ بِأَكُفِّهَا، وَلَزَارَتْكُمْ فِي بُيُوتِكُمْ، وَلَوْ لَمْ تُذْنِبُوا لَجَاءَ اللَّهُ بِقَوْمٍ يُذْنِبُونَ فَيَغْفِرَ لَهُمْ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَخْبِرْنِي مِمَّا خُلِقَ الْخَلْقُ؟ فَقَالَ: مِنَ الْمَاءِ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَخْبِرْنِي عَنِ الْجَنَّةِ، مَا بِنَائُهَا، فَذَكَرَ مِثْلَ حَدِيثِ عِيسَى إِلَى آخِرِهِ، سَوَاءً، وَقَالَ: الْمِسْكُ الإِذْخِرُ، وَحَصْبَائُهَا اللُّؤْلُؤُ وَالْيَاقُوتُ، وَقَالَ: وَالإِمَامُ الْمُقْسِطُ لاَ تُرَدُّ دَعْوَتُهُ.
(1) جاء في الأصل: هكذا"أبي المدار"والصواب ما أثبته، من مصادر الترحمة والتخريج.