278 -ما عارضَ الأصلَ فيهِ غالبٌ أبدًا ... فَتَرْكُهُ وَرَعٌ دَعْهُ لِرِيْبَتِهِ
279 -وما استوى عندنا فيه ترددنا ... أو كان في ظننا ترجيح طهرتهِ
280 -فتركه بدعة والبحث عنه رأوا ... ضلالة تركها أولى لبدعتهِ
281 -إن التنطع داء لا دواء له ... إلا بتركك إياه برمتهِ