78 -فَهِذِهِ مُلَخَّصُ أَلْمُتَقِّنَهْ [1] ... فِي دُونِ [2] شَطرِهَا أَتَتْ مُبَيَّنَهْ
79 -وَالْحَمدُ للهِ عَلَى التَّمامِ ... وَأَفضَلُ الصَّلاةِ وَالسَّلامِ
80 -عَلَى مُحَمَّدٍ نَبِيِّ الْمَرحَمَهْ ... وَآلِهِ وَصَحبِهِ الْمُكَرَّمَهْ
وَكَتَبَهُ ابنُ سالِمٍ
لا تَنسَونَا مِن صَالِحِ دُعائِكُم
(1) أَي: مُلَخَّصِ الرَّحَبِيَّة؛ فَالإِمامُ الرَّحَبِي يُعرَفُ بِـ (ابنِ الْمُتَقَّنَةِ) .
(2) فِي نُسخَةٍ: وَزْن.