الصفحة 16 من 16

78 -فَهِذِهِ مُلَخَّصُ أَلْمُتَقِّنَهْ [1] ... فِي دُونِ [2] شَطرِهَا أَتَتْ مُبَيَّنَهْ

79 -وَالْحَمدُ للهِ عَلَى التَّمامِ ... وَأَفضَلُ الصَّلاةِ وَالسَّلامِ

80 -عَلَى مُحَمَّدٍ نَبِيِّ الْمَرحَمَهْ ... وَآلِهِ وَصَحبِهِ الْمُكَرَّمَهْ

وَكَتَبَهُ ابنُ سالِمٍ

لا تَنسَونَا مِن صَالِحِ دُعائِكُم

(1) أَي: مُلَخَّصِ الرَّحَبِيَّة؛ فَالإِمامُ الرَّحَبِي يُعرَفُ بِـ (ابنِ الْمُتَقَّنَةِ) .

(2) فِي نُسخَةٍ: وَزْن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت