فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 122385 من 346740

fـ [- هل لأذكار الصباح والمساء وقت محدد أم طوال النهار والليل؟] ـ

^الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فالأذكار منها ما هو مقيد بوقت، ومنها ما أطلق ولم يقيد.

ومن الأذكار المقيدة أذكار الصباح والمساء، وعليه فنقول: ما وقِّتَ من الذكر بوقت محدد نتبع فيه القيد الوارد في الحديث بذلك التوقيت، إذ الأصل في العبادات التوقف. والقيود الواردة في أذكار طرفي الليل والنهار تأتي مقيدة بقيدين:

الأول: قوله صلى الله عليه وسلم:"أصبح"أو"أمسى"أو"حين يصبح"أو"يمسي".

ومعنى أصبح: دخل في الصباح، ومعنى أمسى: دخل في المساء.

فكل ذكر ورد في الحديث مقيداً بهذا القيد فوقته يبدأ بدخول الصباح أو المساء

وقد بين ابن القيم - رحمه الله - أن أوقات أذكار الصباح والمساء ما بين صلاة الصبح إلى أن تطلع الشمس، وبعد صلاة العصر حتى تغرب، واستدل على ذلك بقول الله سبحانه وتعالى: (وسبحوه بُكْرَةً وَأَصِيلاً) [الإنسان:25] .

الثاني: من القيود في الأحاديث تقييد الذكر بالليل، كما ورد في قراءة الآيتين من آخر سورة البقرة، حيث قال فيهما صلى الله عليه وسلم:"من قرأهما في ليلةٍ كفتاه"رواه البخاري ومسلم وغيرهما.

فهذا النوع من الأذكار يقال حين يدخل الليل.

والله أعلم.

‰03 محرم 1425

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت