فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 134444 من 346740

fـ[بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم

لقد ورد في الفتوى رقم 6846 الأحوال التي يمكن للمسلم أن يجمع فيها صلاتي الظهر والعصر أو المغرب والعشاء ولا يجوز في غير ذلك , إلا أنني قرأت في بعض كتب الصحاح مثل البخاري ومسلم بعض الروايات تفيد بأن الرسول (صلى الله عليه وسلم) قد جمع تلك الصلوات من غير عذر تخفيفا على أمته. فما هو رأيكم بهذه الروايات؟ والسلام]ـ

^الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

ففي الفتوى المشار إليها رقم: 6846 ذكر لهذه الروايات التي تفيد أن النبي صلى الله عليه وسلم جمع في المدينة في غير خوف ولا مطر، وقد ذكرنا أن أشهب من المالكية، وابن المنذر من الشافعية، وابن سيرين وابن شبرمة جميعهم ذهبوا إلى جواز الجمع لحاجة ما لم يتخذ عادة، ومستندهم هو هذه الروايات.

ورجحنا هناك أن المرء له الأخذ بهذا المذهب في بعض الأحيان عند الحاجة، كأن يكون طبيباً يجري عملية لمريض وجاء وقت الصلاة، ولا يمكنه ترك العملية.

وإنما لم يأخذ الفقهاء بهذه الروايات في جميع الأحوال لمخالفة ذلك لهدي النبي صلى الله عليه وسلم الثابت عنه في عموم أحواله وأيامه.

والله أعلم.

‰16 جمادي الأولى 1423

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت