فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 260985 من 346740

المجيب عبد الله بن فهد السلوم

مدرس بثانوية الملك سعود

التصنيف الفهرسة/ الاستشارات/ استشارات اجتماعية /اجتماعية أخرى

التاريخ 13/06/1426هـ

السؤال

كيف أفرق بين منع نفسي من الرياء، وبين منعها من أداء عمل خوفاً من أن يخالجه رياء، فقد سمعت: أن الخوف من الرياء رياء، فخفت من ذلك خصوصاً في مجال التعامل مع الآخرين، أو النصح في الملتقيات. وجزاكم الله خيراً.

الجواب

قال الحسن -رحمه الله-: (العمل من أجل الناس رياء، وترك العمل من أجل الناس شرك) ، وعلى العبد أن يصحح نيته قبل العمل، وأثناء العمل، وبعد العمل، وأن يكون دائماً طلب الإخلاص منه على بال، وأن يجاهد نفسه على الإخلاص؛ لأن النفس تحب المدح واطلاع الناس على الأعمال، فلا تدع عبادة الله والتقرب إليه من أجل مراعاة الناس وخوف الرياء، مع الحرص التام على إخفاء الأعمال إلا ما ليس منه بُد، كالدعوة إلى الله وصلاة الجماعة، وسؤال الله الإعانة والتوفيق، ومما يعين على الإخلاص أربعة أمور:

(1) الاعتصام بالله، وسؤاله الإعانة والتوفيق والقبول.

(2) الحذر من الشيطان.

(3) الحذر من النفس.

(4) الانصراف بالقلب عن المخلوقين، قال الله تعالى:"الذين ينفقون أموالهم بالليل والنهار سراً وعلانية" [البقرة: 274] .

ويقول تعالى في الحديث القدسي:"من عمل عملاً أشرك فيه معي غيري تركته وشركه"رواه مسلم (2985) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت