فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 300071 من 346740

قال الحافظ ابن حجر في كتابه (لسان الميزان) في ترجمة محمد بن علي بن العباس البغدادي العطار: أنه ركب على أبي بكر بن زياد النيسابوري حديثا باطلا في تارك الصلاة.

روى عنه محمد بن علي الموازيني شيخ لأبي النرسي، زعم المذكور: أن ابن زياد أخذه عن الربيع، عن الشافعي، عن مالك، عن سمي، عن أبي صالح، عن أبي هريرة رضي الله عنه ورفعه: «من تهاون بصلاته عاقبه الله بخمس عشرة خصلة» .) الحديث، وهو ظاهر البطلان من أحاديث الطرقية. اهـ.

وقد أصدرت اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء فتوى ببطلان ذلك الحديث بتاريخ 6 \ 10 \ 1401هـ، فكيف يرضى عاقل لنفسه بترويج حديث موضوع؟! ، وقد صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: «من روى عني حديثا وهو يرى أنه كذب فهو أحد الكاذبين [1] » وإن فيما جاء عن الله وعن رسوله في شأن الصلاة وعقوبة تاركها ما يكفي ويشفي، قال تعالى: {إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا} [2] وقال تعالى عن أهل النار: {مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ} [3] {قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ} [4] الآيات. فذكر من صفاتهم: ترك الصلاة، وقال سبحانه: {فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ} [5] {الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ} [6] {الَّذِينَ هُمْ يُرَاءُونَ} [7] {وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ} [8] وقال صلى الله عليه وسلم: «بني الإسلام على خمس شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وإقام الصلاة وإيتاء

(1) سنن الترمذي العلم (2662) ، سنن ابن ماجه المقدمة (40) ، مسند أحمد بن حنبل (1/113) .

(2) سورة النساء الآية 103

(3) سورة المدثر الآية 42

(4) سورة المدثر الآية 43

(5) سورة الماعون الآية 4

(6) سورة الماعون الآية 5

(7) سورة الماعون الآية 6

(8) سورة الماعون الآية 7

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت