340-ومن أصول الفرقة السنية ... ومنهج الجماعة المرضية
341-أن أصول الدين والإيمان ... قول وأعمال من الإنسان
342-القول والفعل من اللسان ... والقلب ثم عمل الأركان
343-يزيد بالقرب من الرحمن ... والفعل للخير وللإحسان
344-ينقص بالإثم وبالعصيان ... والطاعة العمياء للشيطان
345-ومع هذا فالذين اتبعوا ... نهج النبي المصطفى قد أجمعوا
346-ألا يكفر أولوا المعاصي ... ما داموا للإسلام بالتواصي
347-فهم أهل قبلة الإسلام ... وليسوا يسجدون للأصنام
348-وإنما الذي لهم يكفر ... هم الخوارج ولم يفكروا
349-فذو المعاصي وأولوا العرفان ... تجمعهم أخوة الإيمان
350-رغم المعاصي والأمور المنكرة ... لقوله فمن عفي في البقرة
351-والمؤمنون إخوة خلان ... يجمعهم كلهم الإيمان
352-وإن بغى البعض على الإخوان ... واقتتلوا فصبغة الإيمان
353-تجمعهم كما يقول الله ... في الحجرات فاتبع هداه
354-وليسوا يسلبون بالكلية ... للفاسق المنعدم الطوية
355-إسلامه ولم يقولوا يخلد ... في النار قل بكفره لم يشهدوا
356-كما يقول أهل الاعتزال ... إذ جاءوا دين الله بالمحال
357-فكل مجرم وكل فاسق ... ندخله في اسم الإيمان المطلق
358-كما يقول الله فيمن حررا ... رقبة مؤمنة وقررا
359-هذا وذو الشرور قد لا يدخل ... في ذاك إذ إيمانه لا يكمل
360-كما يقول الله في الأنفال ... المؤمن المصدق المقال
361-من قلبه وجل من ذكر العلي ... وازداد في الإيمان إن ذكر تلي
362-وقوله صلى عليه الله ... عمن زنا وسرقت يداه
363-وشرب الخمر بريد التلف ... وانتهب النهبة ذات الشرف
364-بأنه حال وقوع الذنب ... مرتفع الإيمان عند الرب
365-فالمجرمون وأولوا العصيان ... هم مؤمنون ناقصو الإيمان
366-ومؤمنون بالذي اقتضاه ... إيمانهم بالله جل الله
367-وأهل فسق بالكبائر فلا ... يعطون الاسم المطلق الكلي ولا
368-نسلبهم من مطلق الإيمان ... لصدقهم وخشية الرحمن