الصفحة 14 من 34

87 -عِلَّتُهَا تَغْيِيرُ غَيْرِ الثَّانِي ... مِنْ سَبَبٍ بِزَيْدٍ أَوْ نُقْصَانِ

88 -فَزَيْدُ مَا خَفَّ عَلَى الأَخِيرِ مِنْ ... مَجْزُوِّ كَامِلٍ بِتَرْفِيلٍ زُكِنْ

89 -وَفِيهِ كَالبَسِيطِ تَذْيِيلٌ بِأَنْ ... يُزَادَ بِالأَخِيرَ ثَامِنٌ سَكَنْ

90 -وَمِثْلُهُ تَسْبِيغُ بَحْرِ الرَّمَلِ ... وَذَانِ فِي المَجْزُوِّ مِثْلُ الأَوَّلِ

91 -وَإِنْ تَزِدْ أَوَّلَ صَدْرٍ أَرْبَعَا ... فَسَافِلًا تَجِئْ بِخَزْمٍ أَشْنَعَا

92 -وَزِدْ إِلَى ثَلاثَةٍ فِي أَوَّلِ ... عَجْزٍ وَمَا كُرِّرَ بِالخَشِّ جَلِي

93 -بِالنَّقْصِ أَعْجَازُ الأَعَارِيضِ تُعَلّْ ... وَذَاكَ أَعْجَازَ الضُّرُوبِ قَدْ دَّخَلْ

94 -فَالحَذْفُ حَذْفُ الخِفِّ فِي الطَّوِيلِ حَلّْ ... مِثْلُ الخَفِيفِ وَالمَدِيدِ وَالرَّمَلْ

95 -وَالمُتَقَارِبِ وَبَحْرِ الهَزَجِ ... وَالقَطْفُ مَا فِي وَافِرٍ مِنْهُ يَجِي

96 -وَيَنْتَفِي الثَّقِيلُ إِذْ يَخِفُّ ... وَالقَصْرُ أَيْضًا قَدْ حَوَاهُ الخِفُّ

97 -حَذْفٌ وَتَسْكِينٌ وَذَا القَصْرُ وَلَجْ ... مَا حَذَفُوا إلاّ الطَّوِيلَ وَالهَزَجْ

98 -وَالقَطْعُ فِي الوَتِدِ كَالقَصْرِ بَرَزْ ... وَالكَامِلَ اقْطَعْ وَالبَسِيطَ وَالرَّجَزْ

99 -وَالحَذْفُ للوَتِدِ حَذاًّ يُسْمَى ... فِي كَامِلٍ وَفِي السَّرِيعِ صَلْمَا

100 -تَسْكِينُ تَاءِ لاتَ يُدْعَى الوَقْفَا ... وَحَذْفُ ذِي التَّاءِ يُسَمَّى الكَشْفَا

101 -وَفِي السَّرِيعِ وَقَعَا وَالمُنْسَرِحْ ... وَقَطْعُ مَحْذُوفٍ بِبَتْرٍ يَتَّضِحْ

102 -وَفِي المَدِيدِ المُتَقَارِبِ جَرَى ... أَوِ المَدِيدُ لا يُسَمَّى أَبْتَرَا

103 -وَشَعِّثِ الخَفِيفَ وَالمُجْتَثَّ أَيْ ... صَيِّرْ عِلا مِنْ فَاعِلاتِنْ مِثْلَ كَيْ

104 -وَالخَرْمُ فِي أَوَّلِ الاَوَّلِ يَرِدْ ... وَهُوَحَذْفُ بَدْءِ مَجْمُوعِ الوَتِدْ

105 -وَفِي فَعُولَنْ دُونَ قَبْضٍ ثَلْمَا ... يُدْعَى وَمَعْ قَبْضٍ يُسَمَّى الثَّرْمَا

106 -وَفِي مَفَاعِيلَنْ دَعَوْهُ الخَرْمَا ... وَالشَّتْرَ وَالخَرَبَ فَافْهَمْ فَهْمَا

107 -وَفِي مُفَاعَلَتَنِ العَضْبُ أُلِفْ ... وَالقَصْمُ وَالجَمَمُ وَالعَقْصُ وَقِفْ

108 -وَجُلُّ ذِي العِلَلِ إِنْ حَلَّ حُتِمْ ... وَبَعْضُهَا مِثْلَ الزِّحَافِ مَا لَزِمْ

109 -الخَزْمُ وَالخَرْمُ كَذَا التَّشْعِيثُ مَعْ ... حَذْفٍ بِأُولَى المُتَقَارِبِ اجْتَمَعْ

110 -قَدِ انْتَهَى فَنُّ العَرُوضِ مُجْمَلا ... وَهَاكَهُ مُفَصَّلًا لِيُعْقَلا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت