أحدهما: اللهم أعطِ منفقًا خلفًا، ويقول ألآخر: اللهم أعطِ ممسكًا تلفًا» رواه البخاري ومسلم.
وقال تعالى: {لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ} [آل عمران: 92] .
فأحسن يحسن الله إليك؛ فإنَّ الصدقة وقاية من غضب الله وعقابه، تدفع ميتة السوء وتوجب انشراح الصدر وطمأنينة النفس، وتستر العيب، وتُحِطُّ الخطيئة والذنب، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:
«صنائع المعروف تقي مصارع السوء والآفات والهلكات، وأهل المعروف في الدنيا هم أهل المعروف في الآخرة» رواه الحاكم وصححه الألباني في السلسلة الصحيحة برقم 1908.
وتذكَّر أنَّ إحسانك إلى الناس بمالك هو مفتاح رزق تنزل به البركة من السماء؛ فقد قال الله جلَّ وعلا في الحديث القدسي: «أنفق يا ابن آدم أُنفق عليك» .
فسبحان من أحسن وأغنى، وجعل جزاء الإحسان زيادة الإحسان والغنى!
يقول ابن القيم رحمه الله:
«والله سبحانه وتعالى رحيم يحب الرحماء، وإنما يرحم من عباده الرحماء، وهو ستير يحب من يستر على