الصفحة 14 من 17

وقال مجاهد رحمه الله: «يعني خذ العفو من أخلاق الناس وأعمالهم من غير تخسيس مثل قبول الأعذار، والعفو، والمساهلة وترك الاستقصاء من البحث والتفتيش عن حقائق بواطنهم» .

وقد قال - صلى الله عليه وسلم: «من لا يرحم لا يُرحم، ومن لا يغفر لا يُغفر له، ومن لا يتب لا يُتب عليه» السلسلة الصحيحة: 483.

ومن صور الإحسان إلى الخلق بذل المعروف وصناعته، كالإنفاق والصدقة، والسعي على الأرملة والمسكين، وإغاثة الملهوف، وكفالة اليتيم، وقضاء الحوائج، وإقالة المعسر، ونحو ذلك من صور البر والخير. قال تعالى: {إِنَّ الْمُصَّدِّقِينَ وَالْمُصَّدِّقَاتِ وَأَقْرَضُوا اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا يُضَاعَفُ لَهُمْ وَلَهُمْ أَجْرٌ كَرِيمٌ} [الحديد: 18] .

فالمال مال الله، وهو سبحانه من أنفق عليك، ورزقك إياه، وجعلك مُستخلَفًا فيه، ويسَّر لك أسبابه، وفتح لك أبوابه، ليبلوك هل ستشكر أم تكفر؟! فاحذر أن يراك مُمتنِعًا عن الإحسان بما أحسن إليك!

قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:

«ما من يوم يصبح العباد فيه إلاَّ ملكان ينزلان فيقول

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت