وقال - صلى الله عليه وسلم: «من لم يدع قول الزور والعمل به فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه» [رواه البخاري] .
قال جابر رضي الله عنه:"إذا صمت فليصم سمعك وبصرك ولسانك عن الكذب والمحارم، ودع عنك أذى الجار، وليكن عليك وقار وسكينة، ولا يكن يوم صومك ويوم فطرك سواء".
وقال أحد السلف:"أهون الصيام ترك الشراب والطعام".
إذا لم يكن في السمع مني تصاون
وفي بصري غض وفي منطقي صمت
فحظي إذا من صومي الجوع والظما
فإن قلت إني صمت يومي فما صمت
أختي المسلمة: وتنبهي إلى أن اللسان هو أخطر جارحة في الإنسان وهو أفسد للصيام من غيره ... ولذلك جاءت أغلب النصوص تزجر عن استعماله في المحرمات كما أشارت إلى ذلك الأحاديث السابقة ...
والسر في ذلك أن أغلب الناس يصومون عن الأكل والشرب والشهوة، لأنها محرمات ظاهرة ... بيد أن فلتات اللسان يصعب الصوم عنها ... وإنه ليسير لمن يسره الله عليه.