الصفحة 5 من 15

به قال النبي - صلى الله عليه وسلم: «يا معاذ! أتدري ما حقّ الله على العباد وما حقّ العباد على الله؟ فإنَّ حقَّ الله على العباد أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئا، وإنَّ حقَّ العباد على الله ألاَّ يُعذِّب من لا يُشرك به شيئا» .

متفق عليه

حقُّ الوالدين عليك أخي كبير، وقد ذكر الله تعالى حقَّهما بعد حقِّه مباشرة حيث قال: {وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا} [الإسراء:23] .

وقال تعالى: {وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا} [النساء:36] ، وقال: {فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا} [الإسراء:23] .

وليس معنى أنك في السجن - أخي - أن تنسى والدَيك، بل إنَّ عليك أن تتواصل معهما بالرسائل، بالهاتف، عند زيارتهما لك .. عليك أن ترضيهما وتخبرهما أن هذا الخطأ الذي حدث منك لن يتكرَّر مرَّة أخرى، عليك أن تفرحهما كما أحزنتهما، وتطلب منهما العفو والمسامحة ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت