والصحبة أخي لها تأثيرٌ مهِمٌّ على مسار حياتك؛ فإنَّ كثيرًا من أهل السجون، كان ورودهم عليها بسبب الصحبة السيئة، فـ «الصاحب ساحب» كما يقولون، والنبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: «لا تصاحب إلا مؤمنًا، ولا يأكل طعامك إلا تقي» .
رواه أحمد وأبو داود وحسنه الألباني
ويقول - صلى الله عليه وسلم: «المرء على دين خليله، فلينظر أحدكم من يخالل» رواه الترمذي.
فإياك أخي أن تصحب الأشرار؛ فإنَّ صحبتهم هلاك تؤدِّي إلى البوار، فإنهم كالشياطين يصدُّون عن سبيل الله، ويُزيِّنون الأفعال القبيحة والجرائم الشنيعة، ويستهزئون بالعبادات والطاعات، وأصحابها من أهل الدين والاستقامة.
فكم لهؤلاء من ضحايا في السجون والإصلاحيات، بل وفي القبور!
فيا أخي الحبيب!
فرَّ من هؤلاء فرارك من الأسد.
أمَّا من معك في السجن، فكن سويَّ الشخصية