فقد يكون أحد الزوجين متفوقا على الآخر فكريا وثقافيا وإذا كانت الزوجة هي صاحبة التفوق كان الأمر أشد بالنسبة للزوج، فقد يستخدم سلطته في إيقاف هذه الزوجة عن مسارها العلمي، فيحرمها من العمل مثلا إذا كانت مدرسة، أو يحرمها من إكمال تعليمها إذا كانت طالبة، مما يؤجج الصراع بينهما.
ويرجع ذلك إلى تهاون الجهات المسؤولة في محاسبة المتسببين في العنف الأسري، وقد تكون خصوصية العلاقة الأسرية وسرية الحياة الزوجية سببا في خفاء الدوافع الحقيقية لحوادث العنف الأسري.
يأتي علاج العنف الأسري عن طريق معالجة هذه الأسباب التي ذكرناها، وذلك من خلال ما يلي:
1 -تعظيم الله تعالى ومراقبته في السر والعلانية.
2 -حسن اختيار كل من الزوجين للآخر.
3 -الاتفاق قبل الزواج على كافة الأمور والأسس التي تقام عليها الحياة الزوجية.
4 -الفهم العميق لمعنى القوامة التي تعني البذل والعطاء والإيثار والرحمة والعفو والتوجيه السليم، ولا