الصفحة 10 من 14

يستغفر للصف المتقدم ثلاثًا، وللثاني مرة [1] .

وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «إن الله وملائكته يصلون على الصف الأول» . قالوا: يا رسول الله، وعلى الثاني؟ قال: «إن الله وملائكته يصلون على الصف الأول» . قالوا: يا رسول الله، وعلى الثاني؟ قال: «على الثاني» [2] .

وقال - صلى الله عليه وسلم: «خير صفوف الرجال أولها، وشرها آخرها، وخير صفوف النساء آخرها، وشرها أولها» . رواه مسلم.

وقال - صلى الله عليه وسلم: «من صلى أربعين يومًا في جماعة، يدرك التكبيرة الأولى، كتب له براءتان: براءة من النار، وبراءة من النفاق» [3] .

وقد رهب النبي - صلى الله عليه وسلم - من التأخر عن شهود الصلاة في الصف الأول، فقال - صلى الله عليه وسلم: «لا يزال قوم يتأخرون عن الصف الأول حتى يؤخرهم الله في النار» [4] .

ولذا كان سلفنا الصالح مضرب المثل في كثرة الخطا إلى المساجد والتبكير لشهود صلاة الجماعة، بل في

(1) رواه ابن ماجه والنسائي وغيرهما، كما في «صحيح الترغيب» (ح 489) .

(2) رواه أحمد، وحسنه الألباني في «صحيح الترغيب» (ح 490) .

(3) رواه الترمذي وغيره، وحسنه الألباني في «صحيح الترغيب» (ح 407) .

(4) رواه أبو داود وغيره، كما في «صحيح الترغيب» (ح 510) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت