يستغفر للصف المتقدم ثلاثًا، وللثاني مرة [1] .
وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «إن الله وملائكته يصلون على الصف الأول» . قالوا: يا رسول الله، وعلى الثاني؟ قال: «إن الله وملائكته يصلون على الصف الأول» . قالوا: يا رسول الله، وعلى الثاني؟ قال: «على الثاني» [2] .
وقال - صلى الله عليه وسلم: «خير صفوف الرجال أولها، وشرها آخرها، وخير صفوف النساء آخرها، وشرها أولها» . رواه مسلم.
وقال - صلى الله عليه وسلم: «من صلى أربعين يومًا في جماعة، يدرك التكبيرة الأولى، كتب له براءتان: براءة من النار، وبراءة من النفاق» [3] .
وقد رهب النبي - صلى الله عليه وسلم - من التأخر عن شهود الصلاة في الصف الأول، فقال - صلى الله عليه وسلم: «لا يزال قوم يتأخرون عن الصف الأول حتى يؤخرهم الله في النار» [4] .
ولذا كان سلفنا الصالح مضرب المثل في كثرة الخطا إلى المساجد والتبكير لشهود صلاة الجماعة، بل في
(1) رواه ابن ماجه والنسائي وغيرهما، كما في «صحيح الترغيب» (ح 489) .
(2) رواه أحمد، وحسنه الألباني في «صحيح الترغيب» (ح 490) .
(3) رواه الترمذي وغيره، وحسنه الألباني في «صحيح الترغيب» (ح 407) .
(4) رواه أبو داود وغيره، كما في «صحيح الترغيب» (ح 510) .