فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ.
تعم النساء المصورات وغيرهن سواء كن في الأوراق أو في شاشة التلفاز أو غير ذلك. (كتاب فتاوى وتنبيهات - ابن باز - ص 490) .
ولو خير كفيف بأموال الدنيا أو بالبصر لاختار البصر، فهو لا يرى شيئًا فالظلام دائمًا يغطي عينيه، وأشكال هنا وهناك ولا يدري أين هي، وإذا أردت أن تعرف قيمة هذه النعمة فأغمض عينيك دقائق وانظر إلى حالك.
* أخي: إلى أين المصير؟ إنه إلى الله، الله الذي أعطاك نعمتي السمع والنطق فتسمع بهما كلام الآخرين وتخاطب، ومع هذا تعصى الله بها فتستمتع إلى الغناء المحرم، وتتكلم الكلام الذي لا يرضي الله جل شأنه، وإذا أردت كذلك معرفة قدر هذه النعمة فأغلق أذنيك جيدًا ثم انظر إلى من حولك وهم يتحدثون وأعينك تدور حولهم، لا تعلم إن كانوا ينادونك، أو يتحدثون عنك، فاعرف قيمة هذه النعمة، وتذكر أنك ستحاسب على كل ما تعمله تلك الحواس {وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا} [الإسراء: 36] .
وتأمل قول أبي بكر الهذلي: كانت عجوز من بني عبد