* وكما أن الله غفور رحيم، فهو شديد العقاب {نَبِّئْ عِبَادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ * وَأَنَّ عَذَابِي هُوَ الْعَذَابُ الْأَلِيمُ}
[الحجر: 49، 50] .
* وإياك أيضًا من اليأس من رحمة الله ومغفرته {قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ} [الزمر: 53] .
وقال - صلى الله عليه وسلم: «إن الله عز وجل يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل حتى تطلع الشمس من مغربها» [1] .
* توجه يا أخي إلى الله بقلبك وجوارحك وادخل مع قوافل التائبين الذين يناديهم الله في الحديث القدسي: «يا عبادي إنكم تخطئون بالليل والنهار وأنا أغفر الذنوب جميعًا، فاستغفروني أغفر لكم» [2] .
واحذر من الزيغ بعد الرشاد، والضلال بعد الهداية، واعلم أن الله لا يتخلى عن عبده أبدًا إذا جاء مقبلًا عليه تائبًا إليه.
(1) رواه مسلم (2759) .
(2) رواه مسلم (2577) .