الصفحة 24 من 28

بدينك، ولا تخاطر بنفسك، فتخالل من ليس مرضيًا في دينه ومذهبه. اهـ. [العزلة: 141] .

* وقال عدي بن زيد رحمه الله:

عن المرء لا تسأل وسل عن قرينه

فكل قرين بالمقارن يقتدي

إذا كنت في قوم فصاحب خيارهم

ولا تصحب الأردى فتردى مع الردي [1]

3 -الجليس الصالح يبصرك بعيوبك ويدلك عليها لعلاجها. ولذلك فإننا نجد أن النبي - صلى الله عليه وسلم - شبه المؤمن في كونه مبصرًا لأخيه بعيوبه، بالمرآة التي يرى فيها الإنسان عيوبه الظاهرة فقال - صلى الله عليه وسلم: «المؤمن مرآة المؤمن» [2] .

* قال الحسن رحمه الله: «المؤمن مرآة أخيه، إن رأى فيه ما لا يعجبه سدده وقومه، وحاطه وحفظه في السر والعلانية» [3] .

4 -أنك تنظر إلى علو مكانته في العلم والدعوة والعبادة وسبقه لك في مجالات كثيرة من مجالات الخير، فيكون ذلك مصلحة ومنفعة بك من وجهين:

الوجه الأول: التخلص مما قد يوجد لديك من

(1) «أدب الدنيا والدين» (167) .

(2) صحيح: [صحيح الجامع: 6655] .

(3) «الإخوان» لابن أبي الدنيا (ص:131) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت