حفتهم الملائكة، وغشيتهم الرحمة، ونزلت عليهم السكينة، وذكرهم الله فيمن عنده» [1] .
وقال - صلى الله عليه وسلم: «ما جلس قوم يذكرون الله تعالى فيقومون حتى قال لهم: قوموا قد غفر الله لكم ذنوبكم، وبدلت سيئاتكم حسنات» [2] .
10 -زيارة الإخوان في الله تطيب بها النفس، ويطيب الممشى، وتتبوأ بها المنازل في الجنة. كما قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «من عاد مريضًا، أو زار أخًا له في الله، ناداه مناد، أن طبت وطاب ممشاك، وتبوأت من الجنة منزلًا» [3] .
11 -وبالجملة فالجليس الصالح منفعة لك من كل وجه في دينك ودنياك. كما قال - صلى الله عليه وسلم: «مثل المؤمن مثل النخلة، ما في دينك ودنياك» . كما قال - صلى الله عليه وسلم: «مثل المؤمن مثل النخلة، ما أخذت منها من شيء نفعك» [4] .
أخي الشاب: وبعد هذه الجولة السريعة في بستان النبوة والتي اقتطفنا فيها شيئًا يسيرًا من ثمار مجالسة الصالحين أدعوك إلى هذه الفضائل العظيمة والثمار اليانعة الكريمة عسى أن يجمعنا ربنا سبحانه بالقوم في
(1) رواه مسلم (2700) .
(2) صحيح: [صحيح الجامع: 5610] .
(3) حسن: [صحيح الجامع: 6387] .
(4) صحيح: [صحيح الجامع: 5848] وأصله في الصحيحين.