الصفحة 5 من 10

منكشفين فسترهم وغَطَّاهم بثوبه؛ فعمله أفضل مما نحن فيه». [إحياء علوم الدين 4/ 701] .

فأبشر - أخي - بجنة من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وعدتها مادمت في جهاد التربية .. تحمل أعباءه .. وتصابر عناءه .. وتكابد ضرَّاءه.

إذا ضاق بك الأمر .. فانظر إلى ما أعده الله لك من الفضل .. ستشعر حينها بفيض من الصبر يغمر قلبك .. ويمسح حزنك .. ويثبت أقدامك على ثغر التربية.

إذا كان المتصدقون يتصدقون مرة في سنة .. أو مرة في شهر .. فأنت - بتربية العيال - صاحب صدقة دائمة .. بمالك .. ونفسك .. ورحمتك .. وأبوتك.

فعن المقدام رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «ما أطعمت نفسك فهو لك صدقة، وما أطعمت ولدك فهو لك صدقة، وما أطعمت زوجك فهو لك صدقة، وما أطعمت خادمك فهو لك صدقة» . [صحيح ابن ماجه رقم: 1739] .

لا تحزن .. وانظر كيف أنعم الله عليك مرتين:

الأولى: إذ رزقك عيالًا لم يرزقهم غيرك .. وتفضَّل عليك بالذرية وحرم غيرك .. وامتنَّ عليك بالولد وحَرَمَ غيرك .. تأمل كيف امتن على رسله بذلك فقال: {وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلًا مِنْ قَبْلِكَ وَجَعَلْنَا لَهُمْ أَزْوَاجًا وَذُرِّيَّةً} [الرعد:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت