الصفحة 3 من 14

الحمد لله الذي أحل لنا الطيبات، فضلا منه علينا، وحرم علينا الخبائث والسيئات، رحمة منه بنا، وهو ذو الفضل العظيم، والصلاة والسلام على رسول الله الكريم، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، أما بعد:

أتدري أيُّ أرض أنت عليها الآن؟!

إنها من أبغض البقاع إلى الله تعالى، فلا يطل مكثك فيها، وعجل بالخروج منها!

فعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «أحب البلاد إلى الله مساجدها، وأبغض البلاد إلى الله أسواقها» [1] .

وعن جبير بن مطعم - رضي الله عنه - أن رجلا قال: يا رسول الله، أيُّ البلدان أحب إلى الله؟ وأي البلدان أبغض إلى الله؟ قال: «لا أدري، اسأل جبريل -عليه السلام» فأتاه جبريل، فأخبره: «أن أحسن البقاع إلى الله المساجد، وأبغض البقاع إلى الله الأسواق» [2] .

(1) صحيح مسلم (1/ 388 رقم: 671) .

(2) رواه أحمد والبزار وأبو يعلى، انظر:"صحيح الترغيب والترهيب" (1/ 249 رقم: 325) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت