الناس ووثقوا بها، ولكن قلوبًا أخرى أحبتها، ولسانها لا يفتر أبدا من الدعاء لها، إنها قلوب الفقراء والمحتاجين.
تحدثت معي في حوار طويل عن كثير من المشروعات التي تمت على يديها بعد إلحاح مني، ولكني لا أجد المساحة مناسبة لسرد كل التفاصيل، وسأذكر لك أبرز ما أثمرته مؤسستها البيتية الدعوية، فليلها ونهارها تقضيه في جمع التبرعات والدلالة على أوجه الخير المختلفة، ولا تجد سهمًا من سهام الخير إلا ولها فيه أكبر نصيب.
فعلى يدها شيدت سبعة مساجد كبيرة في المملكة وكفلت خمس مائة أسرة كبيرة، وثلاثين يتيمًا ويتيمة، وأخرجت من السجون ممن تورط من الفقراء بديون أكثر من خمسين سجينًا.
وأسلم بمساعدتها ودعم المحسنين مائتا ألف في تشاد فقط، فلله درها، امرأة تقوم من داخل بيتها بما تقوم به مؤسسة بأكملها.
فتاة جامعية تعلمت العلم الشرعي وأحبت الدعوة إلى الله، ولكن الله لم يرزقها الجرأة وطلاقة اللسان, لتدعو من هذا الباب، ففكرت أن تساهم في هذه المحاضرات بدعم الداعيات أنفسهن، فتكتب محاضرة