تشارك في برامج المجد، ومرة ترسل إلى صحيفة تُذكِّر بسنن مهجورة، ومرة ترسل إلى أخرى لتنكر منكرًا، وما بقيت إذاعة صالحة أو طالحة، ولا قناة ولا صحيفة أو مجلة إلا وأرسلت لها بقدر ما تستطيع، طرح بقوة الرأي الإسلامي الصحيح، وتوصل صوتها إلى الملايين وهي في قعر بيتها.
وفي غرفة استقبال الضيوف خصصت ركنًا من أجمل الأركان، زينته بطريقة تجذب النساء إليه، وملأته بالكتيبات والمجلات والنشرات والأشرطة، والورود محيط بها من كل مكان.
وقد حرصت على كل ما يخص المرأة والأسرة وما ينتشر عند النساء من منكرات، وحرصت على أن تعاهده بانتظام كما تتعاهد باقي أثاث المنزل، وقد لمست أثره على الزائرات واضحًا. فهذه تقرأ، وتلك تعلق، ويدور الحديث عما قرأته فينصرف بعض الحوار في المجلس عن الغيبة والنميمة أو ما لا فائدة فيه .. بل إن بعض الأخوات لم تكن تعرف عن المجلات الإسلامية شيئًا إلا من خلال ذلك الركن الجميل.
هي في مدينة الرياض أشهر من نار على علم، أحبها