الرحلات.
ثم إذا كبروا قليلا تطلب منهم مشاركتهم في إعداد هذه الكلمة، والبحث عن مراجع.
أما خادماتها فإنهن يعدن إلى بلادهن داعيات إلى الله، فقد جعلت من هذا الوقت الطويل الذي يعشن فيه عندنا سنتين أو أكثر، فرصة كبيرة لتهيئتهن تهيئة جيدة؛ لأنْ يكن داعيات إلى الله.
تعلمهن العلم الشرعي الصحيح، تزودهن بالكتب والأشرطة, وإن سنحت الفرصة ذهبت بهن إلى المؤسسات الخاصة لسماع المحاضرات المقامة بلغتهن، طلب منهن أن تعد كل واحدة كلمة تلقيها على الخادمات في اجتماعهن الشهري، وتشجعها، على توزيع الكتب والأشرطة في المنتزهات والأسواق حين تجد من هن مثلها، حتى إن إحداهن فتحت دارًا لتحفيظ القرآن الكريم، وتعليم العقيدة الصحيحة في قريتها بأندونيسيا.
اشترى زوجها جهاد (الفاكس) فوجدتها فرصة طالمًا حلمت بها، وهي الدعوة إلى الله في الأماكن التي لا تستطيع إيصال صوتها إليها.
فمرة تشارك في برنامج بإذاعة القرآن الكريم، ومرة