فمثلا بدأنا نجمع لنكفل يتيمًا، وظللنا مستمرين على وضع المال في الصندوق لأشهر حتى اجتمع كامل المبلغ، ثم كفلنا يتيمًا، وبعده اتفقنا على مشروع آخر، مثلًا كفالة داعية، وبدأنا نجمع له دون أن نرهق أنفسنا بوضع أموال فوق طاقتنا ودون أن نفتر أو نمل من الاستمرار في هذا العمل.
والحمد لله ساهمنا في فروع كثيرة من فروع الخير، ما كنا نظن في السابق أننا نقدر على تحقيق ذلك، وصدق رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «أحب العمل إلى الله أدومه وإن قل» .
أرأيت يا أختي:
من اجتماع النقط كان السيل، ومن ذرات الرمل كان الجبل، وقليل دائم خير من كثير منقطع.
هذه امرأة جعلت من بيتها أكاديمية؛ لتخريج الدعاة والداعيات، فحرصت على أن تعد أطفالها؛ ليكونوا دعاة بناة للمجتمع في المستقبل.
فتعد لهم الكلمات البسيطة والجذابة، وتدربهم على قراءتها أمام أفراد الأسرة، ثم في اجتماع العائلة الأسبوعي في منزل والدها، ثم في الاجتماع الشهري الأكبر عند أقاربها وفي حلقات التحفيظ وأوقات