يسر الله لي تعلم الحاسب وبرامج الكمبيوتر المختلفة, وأصبحت أتقن استخدامه بكل براعة.
فوظفت مهارتي هذه في خدمة الإسلام والمسلمين.
أساعد دور تحفيظ القرآن التي ليس لديها هذا الجهاز أو من يتقنه فأصمم النشرات، وأكتبها وأطبع كل ما يرغبونه.
وأفعل مثل ذلك لكل من ترغب في فعل خير من صديقاتي وقريباتي، حتى أصبحت المجلة العائلية بأكملها من إعدادي، كما أعددت الكثير من الفلاشات الدعوية التي لاقت رواجًا في عروض الدور والمخيمات الدعوية.
حين طرحت فكرة دعم المشروعات الخيرية ككفالة يتيم أو بناء مسجد أو كفالة أحد الدعاة على أهل بيتنا كان الجميع يرون صعوبة ذلك؛ لعدم توافر المال بكثرة في أيديهم.
ولكني طرحت فكرة صندوق الدعم الأسري، وهو إعداد صندوق لجمع المال يضع فيه الكبار مبلغ عشرة ريالات فقط كل شهر، ويضع الصغار مبلغ ريالين فقط كل شهر، وتحدد كل فترة بالجمع لمشروع معين.