العظيمة ما يعانونه من مشاق التربية والتعليم، والصبر على تلاميذهم ومعاملتهم بالحسنى، ليتخرجوا أساتذة مربين يخدمون أمتهم ويكملون المسيرة، ويحملون تلاميذهم الراية ليواصلوا مسيرة الحياة إلى أن يبعث الله الأرض.
فما أعظم أجر المعلمين الصادقين الذين ينالون من الأجر مثل أجور طلابهم يتبعون ما أرشدوهم إليهم من سنن وآداب شرعية لقوله - صلى الله عليه وسلم: «من علم علمًا فله أجر من عمل به لا ينقص من أجر العامل» .
فما دام هذا الأجر والخير الكثير، سيناله المعلمون إذا أخلصوا النية وجدوا في أداء الأمانة، فلذا رأينا أن نبين أهمية العلم، ونقدم وصايا إلى المعلمين والمعلمات.