الصفحة 6 من 18

تعالى خلق آدم - عليه السلام - علمه سبحانه وتعالى الأشياء كلها جليلها وحقيرها، ثم عرض تلك الأسماء أو عرض أشخاص تلك الأسماء على الملائكة حيث علم الله آدم الأسماء التي يتعارف بها الناس .. إنسان، دابة، سهل وبحر وجبل ..

إن للعلم والمعلمين مكانة واسعة في حياة الأمم، بهم تشيد الحضارات وبهم يستقيم نظام الحياة؛ فلذا اهتم علماؤنا رحمهم الله تعالى بهذا الجانب في فضل العلم، وكتبوا عنه في مؤلفاتهم القيمة، ومن أجود من تناول ذلك الإمام العلامة شمس الدين ابن قيم الجوزية، في كتابه «مفتاح السعادة ومنشور ولاية العلم والإرادة» ، حيث قال رحمه الله في تفضيل العلم وأهله:

نفى الله سبحانه وتعالى التسوية بين أهل العلم وبين غيرهم كما نفى التسوية بين أصحاب الجنة وأصحاب النار فقال: {هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ} [الزمر: 9] كما قال تعالى: {لَا يَسْتَوِي أَصْحَابُ النَّارِ وَأَصْحَابُ الْجَنَّةِ} [الحشر: 20] .

أمر الله تعالى نبيه محمدًا - صلى الله عليه وسلم - بأن يسأله المزيد من العلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت