1 -أخيتي .. تجنبي العُجب .. تجنبي الغرور.
فالعجب والغرور داء من أدواء النفس الخطيرة التي تمثل انحرافًا خلقيًا لأي الناس فما بال ذلك للمعلم، فالكبر والعظمة لله وحده دون غيره. روى مسلم عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول الله تعالى: «الكبرياء ردائي والعظمة إزاري، فمن نازعني واحدًا منهما قذفته في النار» .
ثبت في صحيح مسلم عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «وما تواضع أحد لله إلا رفعه» .
فالمتواضعون لله هينون لينون وبذلك جاء وصف المؤمنين، روى الترمذي مرسلًا عن مكحول قال قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «المؤمنون هينون لينون، كالجمل الأنف، أن قيد انقاد، وإن أنيخ على صخرة استناخ» .
2 -أخيتي ... فالتواضع خلق حميد، يضفي على صاحبه إجلالًا وبهاءً ومن ظن أن التواضع خلق مرذول ينبغي تجنبه، وترك التخلق به فقد أخطأ، فالمعلم المسلم يحتاج إلى التواضع للنجاح في علاقته مع الله ثم مع المجتمع عامة، وتلاميذه خاصة، لأن عمله العلمي والتعليمي والتوجيهي يقتضي الاتصال بالمتعملين