من الظهر فوجد الأراك وعليه ثمر أحمر فأتى يأكل منه فلما رءاه الصحابة نزلوا يأكلون الأراك مشاركة منهم من المحب له، فقال الرسول - صلى الله عليه وسلم: «عليكم بالأسود من الكباث» (رأى الثمر) فتبسم الصحابة وقالوا: كأنك رعيت الغنم فقال: «وما نبي إلا رعى الغنم» .
ملحوظة:
الثمار بحجم حبة الحمص تقريبا وذات طعم جيد خاصة الأسود كما سبق إيضاحه وتدخل في بعض الصناعات الطبية.
أما الحكمة: فالمسلم ليس له في الأصل أن يعرف الحكمة في كل حكم مأمور به ما دام أنه آمن بالله ربا وبمحمد رسولا وبالإسلام دينا، ولكن كما في الآية الكريمة {نُورٌ عَلَى نُورٍ}
[النور: 35] لأن المسلم مأمور بالتفكير والاستنباط وما ظهر لنا من فوائد فهذا حسن وإلا المسلم مُتبع سنة المصطفى عليه الصلاة والسلام أولا وآخرا، لقد كان الصحابة يظنون بأن رب العزة جل وعلا، سوف يُنزل في السواك أمرا، لكثرة ما كان المصطفى - صلى الله عليه وسلم - يحثهم على استعماله. عن أنس بن مالك، رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «أكثرت عليكم في السواك» رواه البخاري في صحيحه، وعن ابن عباس، رضي الله عنهما، قال: