من أسرار جذور الأراك (السواك) ، وكان الباحثون العرب والمسلمون قد قطعوا في عمليات البحث شوطا كبيرا، ونجحوا في التعرف إلى ما يزيد عن عشرين عنصرا فعالا في السواك. فهذه بعض نتائج الأبحاث التي أجريت بجامعة الملك سعود بالرياض، ففي عام 1406 هـ (1986 م) ، وبقسم الصيدلانيات بكلية الصيدلة، جامعة الملك سعود في الرياض، عكف فريق بحثي برئاسة كل من د. (عاطف محمد شبل) ، ود. (عبد الله محمود، ود.(يوسف عز الدين حمودة) ، على تحليل مكونات جذور شجرة الأراك ودراستها، بغرض معرفة مدى تأثيرها على نمو أنواع البكتريا، التي توجد داخل الفم، والتي تُصيب الأسنان بالتسوس والنخر، ومدى تأثيرها في حماية أسطح الأسنان من الإذابة، عند تعرضها إلى وسط حامضي ناتج عن تخمير البكتيريا لبقايا الأطعمة الكربوهيدراتية.
وبعد عدة أشهر من التحليل والدراسة، أعلن أن الفريق توصل إلى نتائج طيبة، فقد أثبت أن:
1 -تأثير خلاصات السواك على حفظ سطح الأسنان من الذوبان عند تعرضها إلى وسط حمض ناتج من تحضير البكتريا للسكريات الذي يؤدي في النهاية إلى التسوس، وهذه الدراسة أجريت في كلية الصيدلة بجامعة الملك سعود بالرياض، وأفادت نتائج هذا