الصفحة 3 من 11

إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله .. وبعد:

فإن الطموح إلى الخير وعلو الهمة في نيل معالي الأمور من أعظم نعم الله جلّ وعلا على عبده، فهو طريقه إلى الفلاح، ودليله إلى العزة والنجاح.

والطموح إلى الخير خصلة نفسانية رفيعة لا يمتلكها إلا ذو العزيمة الصلبة والإرادة القوية، والصبر المستميت على مهمات الأمور لذلك كان أهله قلة بين الناس.

ولئن كان الكثير من الناس يمتلكون الطموح إلا أن القليل منهم من يملك الطموح النافع الذي يدله على سعادة الدارين .. لذلك كان هذا النوع من الطموح من نصيب قلة قليلة ..

بالعلم تسمو الأمم، ويعلو بنيانها ويشمخ رأسها، ويحسب طموح أفراد الأمم إلى العلوم يتحقق ذلك السمو والعلو والشموخ!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت