وفي رواية للترمذي, وابن ماجة: (ولا يطعم يوم الأضحى حتى يصلي) .
ولأحمد: (فيأكل من أضحيته) .
قال المهلب: (الحكمة في الأكل قبل الصلاة: أن لا يظن ظان لزوم الصوم حتى يصلي العيد، فكأنه أراد سد هذه الذريعة) .
وقال الترمذي: (وقد استحب قوم من أهل العلم أن لا يخرج يوم الفطر حتى يطعم شيئًا، ويستحب له أن يفطر على تمر، ولا يطعم يوم الأضحى حتى يرجع) .
إن الخروج إلى المصلى يوم العيد، وشهود الصلاة، من شعائر الدين التي ينبغي على المسلم أن يحرص عليها، فإن في ذلك فضلا عظيما، ويدلك على ذلك أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أذن لذوات الحيض أن يشهدن خير هذا اليوم، غير أنهن يعتزلن المصلى.
عن أم عطية رضي الله عنها قالت: أمرنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن نخرجهن في الفطر والأضحى، العواتق والحيض وذوات الخدور، فأما الحيض, فيعتزلن الصلاة، ويشهدن الخير ودعوة المسلمين، قلت: يا رسول الله، إحدانا لا يكون لها جلباب؟ قال: «لتلبسها أختها من جلبابها» [رواه البخاري ومسلم] .