عن أنس رضي الله عنه قال: كان لأهل الجاهلية يومان في كل سنة يعلبون فيهما، فلما قدم النبي - صلى الله عليه وسلم - المدينة قال: «كان لكم يومان تلعبون فيهما، وقد أبدلكم الله بهما خيرًا منهما؛ يوم الفطر، ويوم الأضحى» [رواه النسائي وابن حبان، صحيح النسائي للألباني (1556) ] .
وهكذا, فإن دين الإسلام جاء بالتيسير على الناس، من غير ضرر ولا ضرار .. بل وفق ضوابط شرعية تضمن للمسلم النفع العاجل والآجل.
لذلك جاء في حديث عائشة - رضي الله عنها - في سماحه للحبشة باللعب بالحراب في مسجده - صلى الله عليه وسلم - يوم العيد، أن ذلك من سماحة هذا الدين.
قال الحافظ ابن حجر: وروى السراج من طريق أبي الزناد عن عروة عن عائشة، أنه - صلى الله عليه وسلم - قال يومئذ: «لتعلم يهود أن في ديننا فسحة، إني بعثت بحنيفية سمحة» .
إليك يا من لبست الجديد .. وجاءتك بسمة العيد السعيد, هل تذكرت النعم؟!
نعم .. لو أنك تذكرت حال من لم يلبس الجديد؛ لعلمت أنك في نعمة من نعم الله تعالى.
فلتبدأ يوم عيدك - أيها العاقل - بشكر الله تعالى أن