الصفحة 5 من 12

كساك الجديد .. فإنك لا تزال بخير إن كنت من الشاكرين.

قال بكر بن عبد الله المزني: (كن عدادًا لنعم الله، فإنك إن أحصيتها كنت قمنا أن تشكرها، وإذا نسيتها كنت قمنًا أن تكفرها) .

أخي المسلم, إن من شُكْر نعم الله عليك؛ أن تذكر أخاك المسلم؛ فتواسي الضعيف .. وتمسح دمعة المحروم.

ويوم العيد، يوم فرح .. فهل يسرك أن تفرح وحدك .. وأخوك المسلم حزين .. كاسف البال؟!

ها هم أبناؤك قد تزينوا بالجديد .. وهم في فرح ومرح بيوم عيدهم.

ولكن هنالك أبناء لم يلبسوا الجديد .. ولم يحسوا بفرحة العيد.

تذكر - أيها المسلم - هؤلاء المحرومين .. وكن حريصًا على إيصال الفرحة إلى قلوبهم .. لتكون من أهل الشكر لنعم الله تعالى .. حدث الواقدي، قال: كان لي صديقان، أحدهما هاشمي، وكنا كنفس واحدة، فنالتني ضائقة شديدة، وحضر العيد، فقالت امرأتي: أما نحن في أنفسنا, فنصبر على اليأس والشدة، وأما صبياننا هؤلاء فقد قطعوا قلبي رحمة لهم، لما عليهم من الثياب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت