الصفحة 6 من 12

الرثة، فانظر كيف تعمل لكسوتهم.

قال الواقدي: وكتبت إلى صديقي الهاشمي أسأله التوسعة علي، فوجه إلي كيسًا مختومًا فيه ألف درهم، فما استقر في يدي حتى كتب إلي الصديق الآخر؛ يشكو مثل ما شكوت إلى صديقي الهاشمي، فوجهت إليه الكيس بختمه، ثم أخبرت امرأتي بما فعلته، فاستحسنته، ولم تعنفني عليه، فبينما أنا كذلك إذ وافاني صديقي الهاشمي، ومعه الكيس كهيئته، فقال لي: اصدقني عما فعلت بالكيس الذي وجهته إليك؟! فعرفته الخبر، فقال لي: إنك حين طلبت مني المال، لم أكن أملك إلا ما بعثت به إليك، ثم أرسلت إلى صديقي الثالث أسأله المواساة، فوجه إلي الكيس الذي بعثتَ به إليه.

قال الواقدي: فتواسينا الألف درهم فيما بيننا كل واحد ثلاثمائة، ثم أخرجنا للمرأة مائة درهم، ونما الخبر إلى المأمون، فدعاني وسألني، فشرحت له الخبر، فأمر لنا بسبعة آلاف دينار، لكل واحد منا ألف دينار، وللمرأة ألف دينار.

وإن من حقوق يوم العيد - أيها المسلم - صيانته عن المعاصي:

إنه يوم شكر لله تعالى .. ولا يليق بك أن تخلطه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت