الصفحة 7 من 12

بالمعصية .. بل إن المسلم إذا خلت أيامه من المعاصي؛ فهو في عيد لا ينقطع.

قال الحسن البصري: (كل يوم لا يعصى الله فيه فهو عيد) .

فليكن يوم عيدك الحقيقي - أيها العاقل - يوم تهجر فيه المعاصي .. وتقبل فيه بقلبك على خالقك تبارك وتعالى، قائمًا بوظيفة العبودية .. مرتميًا عند بابه عز وجل .. عسى أن تفوز بالعيدين؛ عيد الدنيا .. وعيد الآخرة .. في جنان وسندس وإستبرق.

عيد مقيم وعيد الناس منصرف

والقلب مني عن اللذات منحرف

ولي قرينان ما لي منهما خلف

طوال الحنين وعين دمعها يكف

وإن من حقوق يوم عيدك - أيها العاقل - غضب البصر:

إن يوم العيد عند كثير من الغافلين؛ هو يوم عبث ولهو حرام, فتراه مشغولًا بإطلاق بصره هنا وهناك .. أو تراه جالسًا أمام شاشة التلفاز يشاهد المشاهد الخليعة والنساء المتبرجات .. بل حتى عند خروجه إلى المصلى تراه يحرص أن يرى وجهًا هجر الحجاب .. أو شخص امرأة أبرزه حجاب كاذب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت