لمخلوق مثلها؛ صنعته بيدها من حجر أو شجر، ولا يملك لها نفعًا ولا ضررًا ولا موتًا ولا حياة ولا نشورًا [1] .
وهو ظلم للظالم نفسه بما يخسر من رضا ربه الذي ينبغي ألا يطلب سواه وما يتبع ذلك من عقاب لن يفلت منه؛ سواء في ضلاله في حياته في الدنيا أو خسرانه بعد مماته [2] .
وهو ظلم للظالم نفسه؛ لأنه يوقعها في اضطراب عنيف، ويحكم على عقله بالاختلال والفساد، أو يعطله تقليدًا للآباء، والأجداد.
ولأن هذا الذي ظلم نفسه لا يعيش في معزل عن الناس فهو عضو في المجتمع فإن اضطرابه في عقيدته وما يترتب على ذلك سينعكس حتمًا وبالضرورة على مجتمعه الصغير؛ وهو"الأسرة"ومجتمعه الكبير؛ وهو"الجماعة" [3] .
وبعد الوصية الأولى تأتي هاتان الآيتان تعترضان وصايا لقمان وليستا منها:
(1) علي العريض (1401 هـ(83 ) ) .
(2) أحمد محمد جمال: على مائدة القرآن: دين ودولة، جدة دار الشروق، الطبعة الثالثة (1400 هـ -1980 م) (105) .
(3) محمد رجاء حنفي عبد المتجلي 1417 هـ-مايو 1997 م، (41) .