الصفحة 10 من 78

بأبصارهم في الآخرة، وأن الله تعالى يعذب بالنار من يشاء من أهل الكبائر من المؤمنين ويغفر لمن يشاء ويخرجهم من النار إلى الجنة بفضل رحمته، وشفاعة الأنبياء والصالحين من عباده حتى لا يبقى في جهنم إلا الكافرون، قال تعالى: {إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ} [النساء: 48] .

فائدة

قال الإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه: لا تكن ممن يرجو الآخرة بغير عمل، ويؤخر التوبة لطول الأمل، ويقول في الدنيا بقول الزاهدين ويعمل فيها عمل الراغبين، إن أعطى منها لم يشبع وإن منع لم يقنع ويأمر بما لا يأتي. يحب الصالحين ولا يعمل بأعمالهم ويبغض المسيئين وهو منهم. يكره الموت لكثرة ذنوبه ويقيم على ما يكره الموت بسببه. إن سقم ظل نادمًا وإن صح أمن لاهيًا. يعجب من نفسه إذا عُوفي ويقنط إذا ابتلي، تقلبه نفسه على ما يظن ولا يقلبها على ما يستيقن.

فائدة

قيل إياك والعجلة فإنها تُكَنَّى أم الندامة لأن صاحبها يقول قبل أن يعلم ويجيب قبل أن يفهم ويعزم قبل أن يفكر ويقطع قبل أن يقدر ويحمد قبل أن يجرب ويذم قبل أن يخبر، ولن تصحب هذه الصفة أحدًا إلا صحب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت