قال تعالى: {لَا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ} [الأنبياء: 23] .
أن تعتقد أن الله تعالى أرسل لعباده أنبياءه ورسله وأنه أنزل عليهم آياته وكتبه، وأنه ختم الرسالات برسالة محمد - صلى الله عليه وسلم - وأنه أنزل عليه القرآن، قال تعالى: {هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ} [البقرة: 185] ، وأنه كلام من ربنا ليس بمخلوق ولا خالق، وأنه عليه الصلاة والسلام فيما أخبر به صادق، وأن شريعته ناسخة لجميع الشرائع، وأن الجنة حق والنار حق، وأنهما موجودتان لأهل الشقاء والسعادة معدتان، وأن الملائكة حق، منهم حفظة يكتبون أعمال العباد، ومنهم رسل الله إلى أنبيائه، قال تعالى: {لَا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ} [التحريم: 6] .
أن تعتقد أن الدنيا فانية، قال تعالى: {كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ} [الرحمن: 26] ، وأن الخلق يفتنون في قبورهم وينعمون أو يعذبون، وأن الله تعالى يحشرهم إليه يوم القيامة كما بدأهم يعودون، وأن الحساب حق، وأن الحوض حق، وأن الأبرار في الجنة في نعيم، والكفار في النار في جحيم، وأن المؤمنين يرون الله عز وجل