(قلت) : كيف يعرف الإنسان بعد صلاة الاستخارة أن هذا الأمر فيه خيرًا له أو شر؟
جواب: ذكر بعض أهل العلم أن الإنسان يمكنه أن يعرف هذا الأمر الذي استخار من أجله فيه خيرًا أو غير ذلك بثلاثة أمور:
1 -إما أنه إذا صلى وجد في نفسه حبًا له أو كرهًا له.
2 -أو يستشير أهل الرأي في هذا الأمر، فإما أن يرشدونه إليه أو ينصحونه بترك هذا الأمر.
3 -أن يجد من الأمر الذي عزم عليه مماطلة أو تعقيد من صاحب هذا الأمر ويتركه.
مثال على ذلك: رجل تقدم لخطبة امرأة وبعد تقديم المهر المتفق عليه طلب أهل الزوجة أو المخطوبة زيادة في المهر وشروط جديدة مما جعل الزوج يرفض هذا الزواج ويعدل عنه.
فائدة
الرب تعالى يدعو عباده في القرآن الكريم إلى معرفته من طريقين: أحدهما النظر في مخلوقاته، والثاني التفكير في آياته وتدبرها، فتلك آياته المشهودة وهذه آياته المسموعة المعقولة، فالنوع الأول كقوله تعالى: إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَالْفُلْكِ