وفي مرضاته وطلبًا لأجره وتطهير للنفوس، قال تعالى: {ذَلِكُمْ أَزْكَى لَكُمْ وَأَطْهَرُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ} [البقرة: 232] .
والزكاة تجب على القادر على أدائها إذا كمل عنده النصاب المطلوب. ولها شروط ومواقيت وأحكام وثواب، وهدفها الأعظم تطهيرها لنفوسنا، وإعلاؤها من شأن الترابط والتكافل الاجتماعي. مبينًا أنها عطاء بسماح وخروج من دائرة الذاتية المغلفة إلى فضاء الغيرية الرحب.
فائدة
يروى أن المسيح عليه السلام قال: خُلقان أكرههما: النوم من غير سهر، والضحك من عجب، والثالثة العظمى: إعجاب المرء بعمله.
وقال داود لابنه سليمان عليهما السلام: إياك وكثرة النوم فإنه يفقرك إذا احتاج الناس إلى أعمالهم.
وقال لقمان لابنه: يا بني إياك وكثرة النوم والكسل والضجر، فإنك إذا كسلت لم تؤد حقًا، وإذا ضجرت لم تصبر على حق.
قلت: من غير سهر في طاعة الله من صلاة ودعاء وقراءة قرآن أو طلب علم نافع ونحو ذلك.