فهرس الكتاب
بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى [الأحزاب: 33] . وقال تعالى: {وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ} [النور: 31] . فكلُّها أوامر من الله عز وجل للنساء بالتزام البيوت، وعدم التبرج وعدم إظهار الزينة إلا لمحارمهن، فعلى النساء قبول أوامر الله تعالى وعدم العصيان، قال تعالى: {وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ يُدْخِلْهُ نَارًا خَالِدًا فِيهَا وَلَهُ عَذَابٌ مُهِينٌ} [النساء: 14] . وقال ابن عباس رضي الله عنهما: «لعن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المتشبهين من الرجال بالنساء، والمتشبهات من النساء بالرجال» [البخاري] . وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: «لعن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الرجل يلبس لبسة المرأة، والمرأة تلبس لبسة الرجل» [أبو داود بإسناد صحيح] .
فقد وجد في هذا الزمان النساء الكاسيات العاريات، كاسيات بما عليهن من ثياب قصيرة وشفافة لا تستر ما تحتها، وعاريات بما ظهر من أجسادهن، وأكثر ما يلبس هذا الثوب العاهرات والكافرات الغربيات، ومن الألبسة المحرمة للنساء لبس النقاب المفتوح من قبل العينين وقد توسع النساء في النقاب وأشكاله حتى أصبح يرى العينين والحاجبين والأنف وجزء من الخدين، فلم يعد ذلك بنقاب بل كأن المرأة كاشفة سافرة، ولا شك أن في ذلك فتنة للرجال، وقد يوقع البعض فيما حرمه الله تعالى، فاتقي الله يا من تلبسين هذه الثياب المحرمة، والممنوعة